الشيخ محمد تقي التستري

72

قاموس الرجال

بن خربوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل ، ومحمّد بن مسلم » . وقال أيضا في عنوان تسمية فقهاء أصحاب الصادق - عليه السلام - « أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون وأقرّوا لهم بالفقه ، من دون أولئك الستة الذين عدّدناهم وسمّيناهم وهم ستّة نفر : جميل بن درّاج ، وعبد اللّه بن مسكان ، وعبد اللّه بن بكير ، وحماد بن عيسى ، وحماد بن عثمان ، وأبان بن عثمان » . وقال أيضا في عنوان تسمية فقهاء أصحاب الكاظم والرضا - عليهما السلام - « اجتمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون وأقرّوا لهم بالفقه والعلم ، وهم ستّة نفر أخر ، دون الستّة النفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد اللّه - عليه السلام - منهم : يونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى ، ومحمّد بن أبي عمير ، وعبد اللّه بن المغيرة ، والحسن بن محبوب ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر » . ولازمه أنّ ما ثبت وصحّ أنّ أولئك قالوه أو رووه صحيح وحقّ وإن كان عن غير ثقة ، لا أنّ من رووا عنه ثقة . مع أنّ أصل كون جميع من قاله من أصحاب الاجماع غير معلوم ، كما يأتي في عبد اللّه بن بكير . كما أنّ دقّة رجل في أمر الرواية وكفّه عن الرواية عمّن لا يداقّ ، ليس بدليل على وثاقة من يروي عنه ، فهذا أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري . قالوا : كان أوّلا لا يروي عن الحسن بن محبوب من أجل اتهامه في روايته عن أبي حمزة وإن تاب بعد عن ذلك ، وقالوا : أخرج أحمد بن محمّد بن خالد البرقي عن قم ، لأخذه عن كلّ أحد على طريقة الأخباريّين وإن أرجعه إليها بعد واعتذر إليه ، وقالوا : أخرج سهل بن زياد الآدمي عن قم لأنّه شهد عليه بالغلوّ والكذب وإن كان غير محقّق ، وقالوا : أخرج محمّد بن عليّ الصيرفي عن قم لاشتهاره بالغلوّ والكذب - نراه قد روى عن الحسن بن عبّاس بن حريش